وقامت ست الدنيا من تحت الردم كزهرة لوزٍ في نيسان...
قامت من حزنها وضمدت جِراحها * هي اليوم حسناء مِغناج تختال بدلالٍ في قلوب المعجبين وتغويهم بألوانها وحيويتها وجنونها فتسرقهم من أنفسهم لتسكنهم جنّاتها.
وكأنّها لغز يستعصي حله ! جمعت سحر الشرق وحداثة الغرب فارتفعت الأبنية الحديثة الى جانب الأبنية القديمة ذات الطابع العربي العثماني أو الفرنسي.
واستدار العالم كخاتمً في اصبعها * لأنها وبكلِ بساطة * أقرب ما يُمكن الى الكمال.
إستأثرت بيروت بكم * فما العمل ؟
ننصحكم بالاستسلام لها كما تستسلم الوردة لحبّات الندى والقيام بالتّالي:
• التنزه في منطقة وسط بيروت والتفرّج على هندسة المباني التي تمً تجديدها مؤخراً أو التعرّف على الحمّامات والأسواق والمباني الرومانية التي أصبحت اليوم، وبفضل أعمال التنقيب على مرأى من الجميع ومن ثم الإستراحة في المقاهي التي تنتشر بسرعة وتزدهر .
• ممارسة رياضة المشي ، الهرولة * ركوب الدراجة أو المزلج على كورنيش الروشة والتعرّف على صخرة الروشة التي مثل جنية البحر تنهض من قلب المياه بغنج ودلال لتعانق الأنظار والأحلام
• زيارة الأندية الرياضية لممارسة الرياضة او الاستمتاع بالتدليك لمحو آثار التعب والارهاق .
• زيارة المتحف الوطني في بيروت الذي يضمّ تحفاً بل كنوزاً تعكس تاريخ المنطقة والحقبات التي مرّت بها * وكذلك زيارة متحف سرسـق لامتاع العين والروح بمشاهدة أروع التحف الفنية.
• التسوّق في المتاجر الحديثة التي تماشي الموضة * أو شراء نتاج الحرف اليدوية من المشاغل والمحلات الحرفية.
مُداعبة الليل ومُراقصة الفجر على أنغام موسيقى الملاهي الليلية أو تحدّي الحظ في كازينو لبنان (جونية ، شمال بيروت).
• إكتشاف المواقع الدينية الأثرية، من كنائس ومساجد، بُنيت بين القرنين الثاني عشر والتاسع عشر