أن الحب مثل الزهور، التي تنمو وتتفتح وتنشر أريجها بعض الوقت ،،،،،،،،،،
ثم تموت وتبقى بعض الرائحة العطرة عالقة بأوراقها التي ذبلت.
كما أن أنواع الزهور متعددة، فإن أشكال الحب تختلف من أرض إلى أخرى .
ومقياس الحب يتمدد حسب خصوبة كل أرض .
أما المقياس الحقيقي للحب هو الاستمرار .
فلو استمرت مشاعرنا بالدرجة نفسها ،مهما لقينا، فهذا هو الحب ،
وانك لو ترى حبيبك كل يوم او تتحدث يوميا وتشعر بأنك اول مرة تعرفه او تتكلم معه فهذا هو الحب
وأن التضحية هي أفضل مقياس للحب ،
فنحن حينما نحب نشعر بأن أشياء كثيرة صارت أتفة مما كنا نتصور.
ومن خلال الحب نكتشف في داخلنا استعدادات جديدة،
وقدرات على ما تخيلناه مستحيلا.
وكلما ازداد الحب اتفقنا على أن التضحية مهما تكن قوية ،فأنها أقل ما يجب أن نعبر به عن حبنا ...........
ويقول احد الرواة(( الحب هو أعظم تجربة تمر في حياة الناس ، والقلب هو أكثر نواحي البشرية نبلا، والعواطف هي أسمى عناصر الطبيعة إنسانية)).
والإنسان الحكيم لا يتزوج من أجل الجمال وحدة،فقد يكون للجمال جاذبية قوية في البداية ،
ثم يثبت بعد ذلك عدم أهميته النسبية . والزواج بشخص وسيم بلا شخصية لا تزينه العاطفة ولا طبيعة طيبة ،
خطأ جدير بالرثاء فكلما يحيل التعود المنظر الطبيعي الجميل إلى شئ ممل،
إلا إذا كانت هناك طبيعة تشرق من خلاله .....
فالجمال اليوم يصبح شيئا عاديا . أما الطبيعة التي تكمن في الملامح العادية فهي جميلة للأبد ،،،،
وهذا النوع من الجمال يتطور مع مرور الوقت . والزمن لا يدمره ، بل ينضجه .
ولا يجب على الرجل أبدا أن يخضع المرأة للتحليل العميق ، فالنساء أجهزة حساسة ، ينفث الرجال عواطفهم من خلالها .
وبغض النظر عن أقوال الأدباء والشعراء ، فان مقياس الحب، أو درجة الحب لا تحتاج إلى نظريات أو بحوث ، وغالبا ما يتسأل المحبون: هل نحن محبوبون من الطرف الأخر؟ هل وهل؟
والحب الحقيقي لا يحتاج إلى طرح الأسئلة ، فهو واضح وظاهر وملموس ،
ومن يحب لا يرهق محبوبة بالطلبات والأوامر ،
ومن يحب يحاول إسعاد من يحب حسب قدراته ،
ومن يحب يبذل المستحيل ،ليرسم البسمة على وجه من يحب ، الحب يحيل أيامنا إلى فرح وبهجة ،
وحين يكون العكس لا يكون حبا ابدآ ابدآ ....