شبـابٌ مقـدامٌ والعمـرُ مـضـى===
ولكـن كنـا فـى سمـاء العـلـى
مجـال الرسالـة نُعْلِـى الــرؤى===
بـأم العقـول والقلـوب المرتجـى
وحـان الرحيـل والعـصـر أزف===
وفـرت الشهـادة وكنـا نرتضـى
نخوض الحـروب ماكنـا نرتجـف===
ولـم نفـرّ مـن مهـاوى الـردى
قطعنـا البيـداء بالليـل المـد لهـم===
ونشرنـا العلـم بـأرض النـبـى
وكنـا نجاهـد الجهـل بـالـورى===
ومالحيـاة إن لـم تجاهـد العَـنـى
فأكبـر عــدوٌ الــذى مؤتـلـف===
وهاالنفـس شيطـان مالـم تهتـدى
فكِـبْـرٌ تــراه وحـقـدٌ نََـبَــا=== نفـاقٌ بالضعيـف وسـوءٍ طــوى
وأعجب من نفسـى داخـل الهِـرَم===
وبـاق ٍمـن نفسـى إبـاءٌ ضـوى
وخـارت القـوى والعمـر نــوى===
وروحى تُعْلِى بالحرف العٌلَى ( الندا)
ومالـك ياشبـاب الهـوى تغتـدى===
وأغلـى الرجـال للخلـدِ مـضـى
فَذ ُم الشاعرَ مـا عـرَّى الشـرف===
وأمـات الغيـرةَ والحرمـا هـوى
كرهـت ماكـان القائـد يـشـرف===
بدفـع الحريـم للشـوارع منتـدى
فلانبـت بدونهـا للبيـت والقـيـم
وتركـوا النسـاء تحتـل الحـنـى
فــذاك يعريـهـا وذاك تحـرشـا===
وهـى تَلَّوُّنـاً بـألـوان الـغـوى
فمـا حـام حـول الـردى واقـع===
وما حـام حـول الهـوى إنعمـى
فأيـن القـيـم تسقيـهـا الـخـادم===
وأيـن الشبـاب للقـيـم يغـتـدى
لمـا الــدرَّ تخفـيـه بالـخـزن===
وأخـتٌ تلقيهـا للصـوص تنتقـى
فيـارب البيـت الشبـاب عـاطـل===
وبحـار الهـوى جاهـز المرتـدى
سـدنـا العـالـم بفـكـر النـبـي===
وسيـف لسـيـف كـنـا نقـتـدى
فيانفـسـى كـفــى تَـحَـسَّـرَا===
مضـى الشبـاب والقلـم مامضـى
فتحنـا الـبـاب لـهـادم القـيـم===
ومن غير الجنس بالحـرم يرتعـى
شبـاب يـنـام عـلـى الـطـوى===
وأنـت تسيـح بــأرض الـهـوى
وهـا ك القـدوة مـنـا تختـلـف===
تـراه العـقـول عـقـل الـعـدى
ونملـك كــل أسـبـاب العـلـى===
ونـحـن نصـنـف أول الـدنـى
فكيـف بالإسـلام ملبسـا نـرتـدى===
وغيرنـاالـعـدل فـيـهــم روى
وفـرَّ الشـبـاب مـنـا يرتـمـى===
ويعلـو هنـاك والديـن يـنـزوى
شبـاب يمـوت فـى بحـر العـدا===
كـأنَّـه ذاهــب للـديـن فــدى
فمـن نـار قهـر وفـقـر لَـمَّـا===
وضـبـع قــاد فـأيـن الـهـدى
وأرض أراهـا ضـعـف الـعـدا===
ونـار الفـقـر تسبقـهـم مــدى
حسـاب الفـرد للعـقـل مَــرَدُّه===
وحسـاب الـدول لـمـن يقـتـدى
فـإن كـان الخيـر يستـر دولــة===
فاعلـم أنـهـا بالـعـدل ترتـقـى
وكيـف للطاغـى بالمليـار يملـك===
ومـات الأب بالفـقـر المدقـعـى
فيطمـع فيـنـا الـعـدا لجهلـنـا===
تركنـا الطغـاة تـحـوز الجـنـى
وأنـادى الدنيـا تعلـى الـشـرف===
وأنـادى بمـا نـادى بـه النـبـى
فـلا عـاد الشـرف عندنـا ينبـت===
ولاعـاد القيـم تحـيـط منـزلـى
فيـا فرعـون الـزمـان احــذر===
كِسَفٌ والخسـف والحشـر غـدى
ورائــى فـقــر ولله الـدعــا===
وأنـت بحسـرة ماتجمـع ســدى
39
40
41
42
وكيف لطفل يتيم الحيـــــــــــــاة== إذا ماكنــــــا لــه بالــهــــدى. ومتى تحوز الأخرىراجيا === وأنت تجاهر الرب العدا
فعزَّ من قال للجائر حكمة====..وما يعنى له السيف مضى
فيحذى الحور مافاق الدنا===.ويحذى الطاغى عنه اللظى .