العودة   منتديات الخليفي > المنتديات العامه > فتاوى - شريعه - توحيد - الاسلام - دين - محمد

فتاوى - شريعه - توحيد - الاسلام - دين - محمد لكل ما يخص إسلامنا الحنيف من المواضيع والقضايا والمناقشات الإسلاميه والفتاوى

*، السلام عليكم .. / بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 15-05-2010   رقم المشاركة : 1
اسكندر
المشرف العام سابقا
 الصورة الرمزية اسكندر





معلومات إضافية
  المستوى :
  النقاط : 17
  الجنس : Arabic Transparent
  الحالة :اسكندر غير متصل

 

 








السلام عليكم .. /




بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وبعد

نبداء بعون الله تعالى وتوفيقه بالتعريف بعلم مقارنة الأديان وأصوله وأهميته
وتأصيله شرعا من كتاب الله الحق "القرآن الكريم " والسنة النبوية المطهرة .


مُقَارنَة الأدْيَانْ


من مفاخر المسلمين أنهم هم الذين ابتكروا علم مقارنة الأديان , وسنرى أن مفكري
الغرب يعترفون
بذلك , ومن الطبيعي أن هذا العلم لم يظهر قبل الإسلام , لأن المقارنة
تحتاج إلى تعدد , والأديان قبل
الإسلام لم يعترف أي منهما بالأديان الأخرى ,إذ كان كل
دين عد ما سواه من الأديان والأفكار هرطقة
وضلال , وحسبك أن تتذكر موقف اليهود من
المسيحية ومن المسيح عليه السلام , وبالتالي موقف
المسيحية من اليهودية واليهود
فاليهودية لم تعترف بالمسيحية ولا بالمسيح واعتبروا المسيح ثائر
استحق عندهم
الحكم بالإعدام
، والمسيحية اعتبرت نفسها وريثة اليهودية ولم ترى مع وجود المسيحية
وجودا لليهودية ،
ومثل ذلك موقف الهندوسية من البوذية والبوذية من الهندوسية .

بل وصل الأمر الى أكثر من ذلك: إذ أنكرت كل طائفة دينية جميع الطوائف الأخرى
المنتسبة لنفس
الدين وعدت اتجاهاتها هرطقة وظلال , وربما حكمت كل منها بالإعدام
على أتباع سواها , وحسبك
أن تتذكر مذبحة باريس التي حدثت في 24 أغسطس سنة
1572 حيث سطا الكاثوليك على ضيوفهم
البروتستانت فذبحوهم وهم نيام , وأصبحت
شوارع باريس تجرى بدماء الضحايا , وراح البابا يهنئ
ملك فرنسا على هذا التصرف .

وهذا الاتجاه كان هو الاتجاه العام بين الأديان والمذاهب .
ومن هنا لم يوجد علم مقارنة الأديان قبل الإسلام , لأن المقارنة نتيجة للتعدد كما قلنا
ولم يكن التعدد معترفا به عند أحد .. فلم يوجد ما يترتب عليه وهو :
" المقارنة "

وجاء الإسلام وكان موقفه بالنسبة للأديان الأخرى ينضوي تحت اتجاهين
الناحية النظرية , والناحية الواقعية :
فمن الناحية النظرية يعلن الإسلام أنه الحلقة الأخيرة في سلسلة الأديان وأنه بالتالي ورث
أهم مافي
الأديان السابقة وأضاف إلى ذلك ما تحتاجه البشرية في مسيرتها إلى يوم الدين
.قال تعالى :
{ شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ
إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ
أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ
إِلَيْهِ اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي
إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ } .. الشورى13 .

وبذلك يصبح الإسلام هو الدين الوحيد الذي لا دين سواه قال تعالى :
{ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ } .. آل عمران 19
وقال تعالى : {وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }
آل عمران85

ويجمع المفكرون المسلمون على أن كل رسول يجئ برسالة تناسب زمانه وتحقق
أغراضها في ذلك
الزمان , وكلما تغيرت الحاجة جاء طور من الديانة جديد يتفق مع
الأديان السابقة في أصل الوحدانية
الكبير ويختلف في فروعه تبعا لحاجات الناس ,
وهذا هو موقف الإسلام بالنسبة للأديان السابقة

فالإسلام هو وحده دين الحاضر والمستقبل .






يتبــــع


.. ؛




المصدر : منتديات الخليفي - من فتاوى - شريعه - توحيد - الاسلام - دين - محمد






  رد مع اقتباس
قديم 15-05-2010   رقم المشاركة : 2
اسكندر
المشرف العام سابقا
 الصورة الرمزية اسكندر





معلومات إضافية
  المستوى :
  النقاط : 17
  الجنس : Arabic Transparent
  الحالة :اسكندر غير متصل

 

 





بسم الله الرحمن الرحيم

تابع ما قبله " التعريف بعلم مقارنة الأديان "


ويتجه المفكرون المسلمون في تفسير قوله تعالى :
( اللّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ{2} نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ
وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ{3} مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ
اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ{4}
) آل عمران 2-4

يتجهون إلى أن الكفر بأي دين من الأديان التي نزلت بها الكتب المشار إليها ضلال
يستحق مرتكبه العذاب الشديد . وإذا كان هذا هو موقف الإسلام بالنسبة للأديان الأخرى
من الناحية النظرية .

فان من الناحية الواقعية : يعترف بالوجود الفعلي لجماعات غير مسلمة , ويتحدث
القرآن الكريم عن أهل الكتاب وتتحدث السنة عن أهل الذمة , وينظم القرآن والحديث
حقوق هؤلاء وواجباتهم .

" وفى ضوء هذا الواقع وجد علم مقارنة الأديان "


القرآن الكريم وعلم مقارنة الأديان


إن القرآن الكريم يضع جذور علم مقارنة الأديان عندما يقول :
{وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي
أُنزِلَ إِلَيْنَا وَأُنزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
}العنكبوت46

فالمجادلة بالحسنى هي مفهوم هذا العلم , بل ورد في القرآن الكريم بعض الآيات التي
تتجه للمقارنة كقوله تعالى : {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ
الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ
}الأنبياء22

ففي الآية مقارنة بين التوحيد والتعدد , وبيان أن التعدد سبب الفساد
ومثل قوله تعالى :{ أَفَمَن يَخْلُقُ كَمَن لاَّ يَخْلُقُ أَفَلا تَذَكَّرُونَ }النحل17
ففي الآية الكريمة نوع من المقارنة , فالخالق الأعظم لا يمكن أن يماثله هذا النوع
من الآلهة التي لا تستطيع أن تخلق ذبابا ولو اجتمعت هذه الآلهة لخلقه .
وفى القرآن الكريم آيات كثيرة أخرى للمقارنة , كما أن القرآن تحدث عن كثير من
الأديان سماوية كانت أو وضعية , فتحدث عن اليهود واليهودية والمسيح والمسيحية
وتحدث عن عبدة الأصنام والطاغوت والملائكة , وسماها القرآن أديان مع بطلانها .
قال تعالى :{ لَكُمْ دِينُكُمْ وَلِيَ دِينِ } الكافرون6 ( لَكُمْ دِينُكُمْ ) الشرك ( وَلِيَ دِينِ ) الإسلام




يتبع ان شاء الله تعالى مع : " الحديث الشريف وعلم مقارنة الأديان "


وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ




..؛






المصدر : منتديات الخليفي - من فتاوى - شريعه - توحيد - الاسلام - دين - محمد






  رد مع اقتباس
قديم 15-05-2010   رقم المشاركة : 3
اسكندر
المشرف العام سابقا
 الصورة الرمزية اسكندر





معلومات إضافية
  المستوى :
  النقاط : 17
  الجنس : Arabic Transparent
  الحالة :اسكندر غير متصل

 

 





*،





بسم الله الرحمن الرحيم



الحديث الشريف وعلم مقارنة الأديان



اهتم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعلم مقارنة الأديان , كما تفيد بذلك كتب الأحاديث وكتب السيرة
, وقد أورد ابن هشام محاورة رائعة بين
الرسول صلى الله عليه وسلم وبين عدى بن حاتم الطائي
الذي كان
قد اعتنق المسحية , وهى تعد دراسة جيدة في علم مقارنة الأديان , وقد انتهت المحادثة
بأن أعلن عدى دخوله الإسلام وتبعه قومه .


وجرت مناقشات بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين اليهود حول الكتب المقدسة, وكان محسور
بن سبحات هو المتحدث عن اليهود , وقد سأل هذا رسول الله
صلى الله عليه وسلم سؤالا هو :
ما دليلك على أن القرآن من عند الله ؟ فجاء الجواب من الله تعالى :
{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً } .. النساء82

وجرت مناقشات كثيرة بين اليهود وبين الرسول صلى الله عليه وسلم وكان بعضها يجرى في
" بيت المدارس "


وجرت مناقشات أخرى بين الرسول صلى الله عليه وسلم وبين وفد نجران من النصارى وعلى اثر
المقارنات والمجادلات الدينية الهادئة دخل الإسلام من اليهود بعض قادتهم
مثل عبد الله بن سلام
و ثعلبة بن سعيد و أسد بن عبيد , كما دخل كثير من نصارى نجران .





وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ



يتبع ان شآء الله تعالى


..؛







المصدر : منتديات الخليفي - من فتاوى - شريعه - توحيد - الاسلام - دين - محمد






  رد مع اقتباس
قديم 15-05-2010   رقم المشاركة : 4
اسكندر
المشرف العام سابقا
 الصورة الرمزية اسكندر





معلومات إضافية
  المستوى :
  النقاط : 17
  الجنس : Arabic Transparent
  الحالة :اسكندر غير متصل

 

 




*،



بسم الله الرحمن الرحيم


تدوين علم مقارنة الأديان عند تدوين العلوم الإسلامية



ولما جاء عصر التدوين في منتصف القرن الهجري الثاني وبدأ المسلمون يكتبون الفقه والتفسير
والحديث .. اتجهوا كذلك للكتابة في علم مقارنة الأديان , فهو بذلك علم إسلامي كباقي العلوم
الإسلامية ومن المشاهير الذين كتبوا في مقارنة الأديان " النوبختى - 202 هجريا " ويعتبر كتابه
" الآراء والديانات " أول كتاب في هذا المجال , وبعده كتب " المسعود – 346 هجريا " كتابين عن
" الديانات " ثم جاء " المسبحى – 420 هجريا " فكتب كتابه " درك البغية في وصف الأديان
والعبادات
" وهو كتاب مطول يقع في حوالي ثلاثة آلاف ورقة . وكثر بعد ذلك التأليف في هذا المجال
, ومن أبرز الكتب التي كتبت عن الملل والنحل واتخذت هذه التسمية عنوانا لها كتاب "الملل والنحل"
لأبى منصور البغدادي – 429هجريا , وكتاب " الفصل في الملل والأهواء والنحل " لابن حزم
الأندلسي – 456 ه وكتاب " الملل والنحل " للشهر ستانى – 548 هجريا .

وهناك أيضا كتاب " تحقيق ما للهند من مقولة . مقبولة في العقل أو مرذولة " لأبى الريحان
البيروني – 440 , وهو : كما ينبئ اسمه – خاص بأديان الهند وليس شاملا للأديان والعقائد كالكتب السابقة .

ويقرر Adam MEZ أن هذا العلم علم إسلامي , ولكنه لا يعود به إلى أصوله القرآنية أو المرتبطة
بالأحاديث الشريفة , ويكتفى بظهوره كعلم في مرحلة التدوين , وكلماته هي : إن تسامح المسلمين
في حياتهم مع اليهود والنصارى , ذلك التسامح الذي لم يسمع بمثله من قبل في العصور الوسطى ,
كان سببا في أن يلحق بمباحث علم الكلام شئ لم يكن قط من مظاهر العصور الوسطى وهو علم
" الأديان " ونشأة هذا العلم لم تكن من جانب المتكلمين , ومعنى ذلك أن هذا العلم لم يكن وسيلة
عند المسلمين للحط من الأديان الأخرى , وإنما كان دراسة وصفية لا تعصب فيها , تؤدى نتائجها
الطبيعية . وبواسطة هذا العلم دخل الآلاف والملايين في الدين الإسلامي .



يتبع

..؛





المصدر : منتديات الخليفي - من فتاوى - شريعه - توحيد - الاسلام - دين - محمد






  رد مع اقتباس
قديم 15-05-2010   رقم المشاركة : 5
اسكندر
المشرف العام سابقا
 الصورة الرمزية اسكندر





معلومات إضافية
  المستوى :
  النقاط : 17
  الجنس : Arabic Transparent
  الحالة :اسكندر غير متصل

 

 



*،



بسم الله الرحمن الرحيم



فائدة علم مقارنة الأديان


استكمال للحديث عن مقارنة الأديان يجدر بنا أن نلخص الفائدة العظمى التي يحصل عليها المسلمون
من مدارسة علم " مقارنة الأديان " وهى بإيجاز كالآتي :


أولا : الأديان من منبع واحد هو الله سبحانه وتعالى , والإسلام خاتمها , ولذلك كان أشمل وأكمل
فمن طبيعة اللاحق أن يضيف جديدا للسابق , ومع أن الأديان من الله فانه تعالى أعطى الدواء بقدر
طاقة المريض , فكان يعطى البشرية من الهدى والتوجيه بقدر ما تحتمله البشرية , وما يناسب
عودها الذي بدأ ضعيفا ثم اشتد رويدا رويدا حتى اكتمل نموه .. ومن الواضح تبعا لذلك أن المسلم
عندما يقرأ الكتب المقدسة سيعرف المكانة العظمى للقرآن الكريم بين هذه الكتب , وكذلك عندما يقرأ
التشريع هنا وهناك , وعندما يدرس العقيدة وهكذا .


ثانيا : إن دراسة علم مقارنة الأديان ستلزم الدارس أن يتعرف على تاريخ كل دين , والى أي مدى
تأثر أو انحرف في رحلته التاريخية الطويلة وستقوده هذه الدراسة العلمية إلى حقيقة مهمة هي :
أن المسيحية الحالية مثلا ليست مسيحية عيسى عليه السلام على الإطلاق , وأن اليهود جعلوا
تاريخهم بعض دينهم , وإن المحاولات التي جرت للانحراف بالإسلام قد فشلت تماما وحافظ ديننا
على نقائه بفضل القرآن الكريم , وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم الصحيحة . قال تعالى :

{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } الحجر9

وأن ما أدخل على الأحاديث من إسرائيليات أو نحوها " وهى أكثر ما يستند عليه المغرضون
في تأليف الشبهات على الإسلام
" فهي الآن هدف الباحثين المسلمين المتخصصين للقضاء عليها .


ثالثا : سيدرك الباحث في علم مقارنة الأديان أن بعض من المسلمين بعدوا عن الدين الصحيح
فهم عرفوا مبادئ الإسلام ولكنهم بعدوا عن أخلاقه , فمنهم من يستطيع أن يفسر آيات الحسد
ولكنه يحسد , ويفسر آيات التعاون ولكنه لا يتعاون وهكذا , وإذا انحرف هؤلاء وبخاصة ممن
يعرفون برجال الدين انجر سواهم إلى الانحراف عن الإسلام . وعلم مقارنة الأديان يدرس طبيعة
الإسلام ويبحث عن أسباب بعد بعض المسلمين عنه , ويعالج هذا الأمر بعناية ليعود المسلمون
للإسلام الصحيح ."





يتبــــــع


..؛








المصدر : منتديات الخليفي - من فتاوى - شريعه - توحيد - الاسلام - دين - محمد






  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أسباب, مقارنة, الأديان, اختفائها, تعريفها


عدد الذين يشاهدون الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه للموضوع: مقارنة الأديان .. تعريفها .. أسباب اختفائها .. /
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أسباب محبة الله للعبد ريحانه فتاوى - شريعه - توحيد - الاسلام - دين - محمد 3 28-07-2011 04:17 AM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 06:42 AM.


Powered by vBulletin Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd
Translation by Support-ar
 
 

SEO by vBSEO ©2010, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204